أهوى كلَّ ما هو عربيّ السَّمْتِ والروحِ وتطرَب نفسي بكلِّ ما حملَ في طيّاتِه نَفَسًا من أنفاسِ هُويّتي العربيّة وأرى أنّه لو كانَ للحسْنِ لغةٌ لتحدّثَ بلسانٍ عربيٍّ مُبين، فسبحان مَن سَوّى الجَمالَ عربيًّا!